هل يدفع المقيمون في الإمارات العربية المتحدة ضريبة على أرباح يانصيب باوربول أو ميغا ميليونز؟

ChamTax حاسبة مجانية تُظهر المبلغ الفعلي الذي يتبقى لك بعد الضرائب من جائزة يانصيب باوربول أو ميغا ميليونز. هكذا تُفرض الضريبة على جائزة اليانصيب الأمريكي إذا كنت مقيمًا ضريبيًا في الإمارات العربية المتحدة — اقتطاع فيدرالي أمريكي ثابت بنسبة 30% وحده، من دون أي ضريبة دخل إماراتية إضافية على الإطلاق.

آخر تحديث: 2026-09-01

مثال بجائزة قدرها 1,000,000 دولار، مقيم في الإمارات

الاقتطاع الفيدرالي الأمريكي (30%، غير مقيم)-$300,000
ضريبة إماراتية إضافية (لا توجد ضريبة دخل شخصية أصلاً)$0
المبلغ الصافي التقديري≈ $700,000

الحاسبة أعلاه تحوّل مبلغك الخاص بسعر صرف مباشر إلى الدرهم الإماراتي (AED) إن رغبت.

هل تفرض الإمارات أي ضريبة على جائزة يانصيب أمريكية؟

لا — والسبب أعمق من مجرد إعفاء خاص باليانصيب: دولة الإمارات العربية المتحدة لا تفرض أي ضريبة دخل شخصية على الإطلاق، على أي نوع من الدخل. تؤكد ملخصات PwC العالمية للضرائب (Worldwide Tax Summaries)، وهي مرجع دولي معتمد لمقارنة الأنظمة الضريبية بين الدول (آخر مراجعة لصفحة الإمارات بتاريخ 2026-03-12)، بشكل صريح: "لا تفرض الإمارات حاليًا ضريبة دخل شخصية" — وهذا ينطبق على الرواتب، والدخل من الأعمال الحرة، والعوائد الاستثمارية، وكذلك على المكاسب العرضية مثل جوائز اليانصيب أو المسابقات، دون تمييز بين أي منها.

هذا ليس استثناءً حديثًا أو حكمًا قضائيًا معينًا يخص اليانصيب تحديدًا، بل هو غياب كامل لهيكل الضريبة على الدخل الشخصي في النظام الضريبي الاتحادي وفي كل الإمارات السبع. الضريبة على الشركات الاتحادية بنسبة 9% (سارية منذ 2023) وضريبة القيمة المضافة بنسبة 5% كلتاهما تستهدفان الأنشطة التجارية واستهلاك السلع والخدمات، وليس الدخل الشخصي للأفراد — لذا لا تنطبق أي منهما على جائزة يانصيب شخصية يفوز بها فرد.

الاقتطاع الأمريكي بنسبة 30% — ولماذا لا يهم غياب الاتفاقية الضريبية هنا

تفرض الولايات المتحدة على غير المقيمين الأجانب اقتطاعًا فيدراليًا ثابتًا بنسبة 30% على أرباح اليانصيب (بموجب المادة 871(a) من قانون الإيرادات الداخلية) — وهي نسبة أعلى من النسبة المطبقة على المقيمين الأمريكيين (اقتطاع 24%، مع معدل هامشي يصل إلى 37% عند تقديم الإقرار) — وتُخصم هذه النسبة فور صرف الجائزة.

لا توجد بين الإمارات والولايات المتحدة اتفاقية ضريبة دخل شاملة سارية. عادةً ما تكون هذه نقطة مهمة جدًا في هذه الحاسبة بالنسبة لدول أخرى، لأن الاتفاقيات الضريبية غالبًا ما تتيح تخفيض الازدواج الضريبي عبر آلية ائتمان ضريبي (FTC) عندما تفرض الدولتان ضريبة على نفس الدخل. لكن في حالة الإمارات، هذه النقطة غير ذات موضوع عمليًا: بما أن الإمارات لا تفرض أصلاً أي ضريبة دخل شخصية على هذا المبلغ (كما هو موضح أعلاه، بحسب PwC Worldwide Tax Summaries)، فلا يوجد ضريبة إماراتية لتخفيفها أو تعويضها في المقام الأول. الاقتطاع الأمريكي بنسبة 30% يبقى إذًا هو كامل العبء الضريبي على هذه الجائزة.

ماذا لو حوّلت الأموال إلى الإمارات أو استثمرتها؟

تحويل مبلغ كبير من الولايات المتحدة إلى حساب مصرفي في الإمارات لا يُنشئ بحد ذاته أي التزام ضريبي جديد. تخضع البنوك العاملة في الإمارات لقانون مكافحة غسل الأموال الاتحادي ولوائح مصرف الإمارات المركزي، وقد تطلب إثبات مصدر الأموال (Source of Funds) عند إجراء تحويل كبير وغير معتاد — وهذا إجراء رقابي روتيني، وليس مسألة ضريبية. الإمارات أيضًا لا تفرض ضريبة أرباح رأسمالية على الأفراد، لذا فإن استثمار جزء من الجائزة لاحقًا (في العقارات أو الأسواق المالية مثلاً) لا يُنشئ بحد ذاته ضريبة إماراتية جديدة على العوائد الشخصية.

الاحتفاظ بإيصال الفوز الرسمي الصادر عن جهة إدارة اليانصيب الأمريكية يسهّل الإجابة على أي استفسار بنكي حول مصدر الأموال إن وردت.

اطّلع على مبلغك الصافي الدقيق كمقيم في الإمارات

افتح الآلة الحاسبة →

الأسئلة الشائعة

هل يدفع المقيمون في الإمارات ضريبة على أرباح يانصيب أمريكي؟

الجزء الأمريكي من الضريبة نعم، أما الجزء الإماراتي فلا. تقتطع الولايات المتحدة تلقائيًا ضريبة اقتطاع فيدرالية ثابتة بنسبة 30% على أرباح اليانصيب المدفوعة لغير المقيمين الأجانب (بموجب المادة 871(a) من قانون الإيرادات الداخلية الأمريكي)، وذلك قبل أن يصل المبلغ إلى حسابك أصلاً. أما على الجانب الإماراتي، فتؤكد ملخصات PwC العالمية للضرائب (Worldwide Tax Summaries، آخر مراجعة بتاريخ 2026-03-12) أن دولة الإمارات العربية المتحدة لا تفرض حاليًا أي ضريبة دخل شخصية على الإطلاق — لا على الرواتب، ولا على الأرباح الاستثمارية، ولا على المكاسب العرضية مثل جوائز اليانصيب. لذلك لا توجد أي ضريبة إماراتية إضافية تُخصم من المبلغ المتبقي بعد الاقتطاع الأمريكي.

هل يوجد اتفاقية ضريبية بين الإمارات والولايات المتحدة تُغيّر من هذه النتيجة؟

لا توجد بين الإمارات والولايات المتحدة اتفاقية ضريبة دخل شاملة سارية حتى تاريخ هذا التحديث، لكن هذه النقطة لا تغيّر شيئًا عمليًا في هذه الحالة تحديدًا: الاتفاقيات الضريبية عادة ما تُستخدم لتخفيف الازدواج الضريبي بين دولتين تفرض كلتاهما ضريبة على نفس الدخل. بما أن الإمارات لا تفرض أصلاً أي ضريبة دخل شخصية على هذا المبلغ، فإن مسألة "هل يمكن تعويض الضريبة الأمريكية عبر اتفاقية" تصبح غير ذات موضوع — لا يوجد ضريبة إماراتية لتعويضها أو تخفيفها في المقام الأول.

ماذا عن الضريبة على الشركات أو ضريبة القيمة المضافة في الإمارات؟

لا ينطبق أي منهما على جائزة يانصيب شخصية. ضريبة الشركات الاتحادية بنسبة 9% (المطبقة منذ 2023) تستهدف أرباح الشركات والأعمال التجارية التي تتجاوز 375,000 درهم إماراتي، وليس الدخل الشخصي للأفراد. أما ضريبة القيمة المضافة بنسبة 5% فتُفرض على استهلاك السلع والخدمات، لا على استلام مبلغ مالي كجائزة. لا ينطبق أي من هذين النظامين الضريبيين على جائزة يانصيب يفوز بها فرد مقيم في الإمارات.

ماذا لو حولت الأموال إلى الإمارات أو استثمرتها هناك؟

تحويل مبلغ كبير من الولايات المتحدة إلى حساب مصرفي في الإمارات لا يُنشئ بحد ذاته أي التزام ضريبي إضافي، لأن الإمارات لا تفرض ضريبة دخل شخصية أصلاً كما هو موضح أعلاه، كما لا تفرض ضريبة أرباح رأسمالية على الأفراد. تخضع البنوك الإماراتية لقانون مكافحة غسل الأموال ولوائح المصرف المركزي الإماراتي، وقد تطلب إثبات مصدر الأموال في حال كان التحويل كبيرًا وغير معتاد — الاحتفاظ بإيصال الفوز الرسمي الصادر عن جهة اليانصيب الأمريكية يسهّل الإجابة على مثل هذا الطلب إن ورد.

هذه الصفحة هي محاكي معلوماتي فقط ولا تعمل كوكيل أو وسيط في شراء التذاكر. تعتمد الضريبة المستحقة فعليًا على وضعك الشخصي وعلى الأنظمة الضريبية/سعر الصرف السارية وقت تقديم إقرارك — يُنصح باستشارة مستشار ضريبي مطّلع على النظامين الضريبيين في كلا البلدين.